مقالات عامة

٠٠٠ استراحة المساء ٠٠٠

بقلم: جبران شراحيلي 31-07-2020 118 الوضع الليلي

 

                  ٠٠ المعلم ٠٠
القلم يكتب ما يرغب قوله حامله ٠٠٠
والتاريخ يدونه من يعيش حاضره ٠٠٠
والشعر ينثره من تعلق قلبه بفاتنته ٠٠٠
والبساطة ودماثة الخلق يتحلى بها ٠٠٠
من ورثها عن عراقته واصالته ٠٠٠
هو ٠٠٠
ليس مؤرخا كأبي فراس الهمداني صاحب ٠٠٠
الاكليل  ومؤرخ صفة جزيرة العرب ٠٠٠
وليس روائيا كنجيب محفوظ ٠٠٠
وليس أمير شعر ك أحمد شوقي ٠٠٠
لكن ٠٠٠
هو معلما يحمل قلما ليخط به حرفا ٠٠٠
ويكتب به كلمة عن ماض عريق وكلمة
تحاكي حاضرا ملموسا ومستقبل وضاء
هو ابن الوطن وطنيا مخلصا ٠٠٠
في حبه وعشقه مقبلا تراب وطنه
رافعا راية مجده وشموخه ٠٠٠
يكن كل الولاء والحب والتقدير
لولاة الأمر ٠٠٠
يقود اجيالا نحو غد مشرق ٠٠٠
يحدوهم الأمل في الوصول
إلى قمة المجد اللامتناهي ٠٠٠
  ويهيم بهم في كل أرجاء ٠٠٠
الوطن ووديانه وروابيه ٠٠٠
الابتسامة على محياه سباقة ٠٠٠
لمن  يقابله من طلابه وزملائه ٠٠٠
البساطة والتواضع هما من قاداه ٠٠٠
إلى قلوب أصدقاءه ورفاقه ٠٠٠
    لا أريد الاسترسال أكثر ٠٠٠
يكفيه فخرا وعزا وشموخا ٠٠٠
أن قلمه يسير بخطى ثابتة ٠٠٠
في مواصلة رسالته التعليمية ٠٠٠
في وطن الرسالة الخالدة ٠٠٠
            الرسالة الإيمانية ٠٠٠
               رسالة التوحيد ٠٠٠
   ورسالة المحبة والسلام ٠٠٠
      المعلم مهما كتبت عنه ٠٠٠
                وعرًفت به فهو ٠٠٠
             غني عن التعريف ٠٠٠

        ٠٠ بقلم جبران شراحيلي ٠٠


مشاركة المقالة