مقالات عامة

اليوم الوطني التسعون 

الحدث 13-09-2020 5745

النقلة النوعية التي لامست كل شرائح المجتمع في العهد الجميل ، و الإندفاعة نحو التطوير و التحديث ، و ثقافة المواطنة و الإنتماء والشعور بالوطن ، كل هذا يتجلى في الذكرى التسعين لتأسيس هذا البلد الطاهر ، مائة إلا عشرة منذ تسمية البلاد بالمملكة العربية السعودية ، وهذه المشاريع العملاقة في السواحل الغربية ، تعبر عن همة المسئولين و الوصول للقمة ، و السعودية بلد الإنسان بكل معانية الأزلية و الحالية ، كيف لا !! وهو منطلق الرسالة المحمدية لتحرير الإنسان من عبادة كل شيء الى عبادة رب كل شيء ، هذا الدين العظيم الذي عاهد ابناء آل سعود على تحكيمه بين شعبهم و أظهار الدين للعالمين بكل محفل و إظهار الجوانب التي خفيت على الناس من الرحمة و الرفق و طلب العلم و الأخوة التي فقدها الإنسان في هذا الكون ، اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يصادف رئاسة البلد لقمة العشرين ، فأهلاً بهذا اليوم السعيد ، إن الإجراءات الإحترازية و التعليمات الصحية والأمنية ليست غائبة عنا ونلامسها بين العامة فهم يعلمون أن الإنسان الصحيح المعافى يقوم بواجباته بكل قوة لذا فهم متمسكون بالتباعد في المجمعات التجارية و الدوائر المكتظة بالمراجعين ، و يتقيدون بلباس الكمامات أو اللثام ، عاشت بلادي في عز و سؤدد ، إن الفعاليات على قدم وساق ، وكما تذكرون فقد نوه الأمير خالد الفيصل إلى أن كلمة خادم الحرمين الشريفين اتسمت بالثقة بالله أولاً ثم بعزيمة المواطن السعودي في تجاوز هذه المرحلة الصعبة من تاريخ البشرية، وقبل أيام قليلة أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أن الأولوية القصوى والحالية هي مكافحة جائحة كورونا، وتبعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.وأوضح في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي، خلال انطلاق فعاليات قمة مجموعة تواصل العمال L20 بمجموعة العشرين، لذا علينا الوقوف على قدم وساق و الحذر من انتشار الفايروس ونحن عنه غافلون 

كتبه من عمق الكلمة 
لافي هليل الرويلي


مشاركة المقالة