الأخبار المحلية

اليوم العالمي للإبصار

مرفت طيب 07-10-2020 680 الوضع الليلي

للعين دورًا مهمًا في التنقل والحركة والتمتع بالحياة؛، لذا فمن المهم المحافظة على صحتها جيدًا. 
يحتفل العالم باليوم العالمي للإبصار وذلك في الخميس الثاني من أكتوبر من كل عام. وشعار اليوم العالمي للابصار 2020 هو (نحو بصر أفضل ) HOPE IN SIGHT
 ولقد بدأت منظمة الصحة العالمية الاحتفال باليوم العالمي للإبصار في عام 1998من أجل التوعية اللازمة للحفاظ على نعمة البصر، والوقاية من العمى.
ويهدف اليوم العالمي للإبصار إلى  زيادة الوعي المجتمعي الشامل حول كيفية الوقاية من العمى. و رفع مستوى الوعي الصحي حول صحة العين لدى الفرد والمجتمع.و التعريف بكافة أنواع أمراض العيون وطرق الوقاية منها، وطرق العلاج الصحيحة،،ومنح الجميع فرص الحصول على خدمات الرعاية الشاملة للعيون.
وذكرت منظمة الصحة العالمية إن ما لا يقل عن 2.2 مليار شخص، حول العالم، يعانون من ضعف البصر أو العمى، منهم مليار شخص على الأقل يعانون من ضعف في الرؤية كان من الممكن الوقاية منه ، أو لم تتم معالجته بعد ، ويعتبر أن حوالي 80% من جميع حالات ضعف الرؤية على المستوى العالمي يمكن تجنبه.
كذلك هناك بعض الاختلافات في الأسباب الرئيسية لضعف الرؤية على الصعيد العالمي  من بلد لآخر. فعلى سبيل المثال، لا الحصر فإن نسبة ضعف الرؤية الناجم عن السادّ تكون أعلى في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط مقارنةً بالبلدان ذات الدخل المرتفع. 
وتعد أمراض اعتلال الشبكية السكري والجلوكوما والتنكّس البقعي المرتبط بالتقدم في السن مثلا أكثر شيوعًا في البلدان ذات الدخل المرتفع.
وفيما يخص الأطفال، فإن أسباب ضعف الرؤية تختلف اختلافًا كبيرًا من بلد لآخر. فعلى سبيل المثال، يعد الساد (الكاتاراكت) الخلقي في البلدان ذات الدخل المنخفض سبباً رئيسياً لضعف الرؤية في حين أنه في البلدان ذات الدخل المرتفع، من الأرجح أن يتمثل السبب الرئيسي لضعف الرؤية في اعتلال الشبكية عند الخدّج.
ختاماً ، يجب أن نذكر أن الاستراتيجيات الرامية إلى علاج ضعف الرؤية المعتمد في منظمة الصحة العالمية ذكرت أنه تتوافر حاليا تدخلات فعالة للوقاية من أمراض العيون وعلاجها. 
فعلى سبيل المثال، يمكن تصحيح الأخطاء الانكسارية غير المصححة باستخدام النظارات، في حين تتيح جراحة الساد استعادة الرؤية. وعلاوة على ذلك، يعد إعادة التأهيل البصري فعالا في تحسين الأسلوب المعيشي للأشخاص الذين يعانون من ضعف في الرؤية لا رجعة فيه. 
كلنا امل  ان ننعم بمجتمع واعي بجميع الأسباب المسببة للعمى وقادر على تجنبها والوقاية منها .


مشاركة الخبر