الأخبار المحلية

آل الشيخ عن منتدى “اكتشاف المواهب الاجتماعية” صيته سابق فعالياته

الحدث 26-02-2020 10

أوضحت الدكتورة نورة بنت عبدالعزيز آل الشيخ ، المستشارة الاجتماعية ومدير عام الإشراف الاجتماعي بمنطقة مكة المكرمة سابقاً، أن التنمية الاجتماعية فارضة نفسها على الرائي وكوني متلقية ومشاهدة للتنمية الاجتماعية في الآونة الأخيرة وعلى وجه الخصوص في “نجران” وجدت حراك اجتماعي كبير وعلى سبيل المثال “عمل المرأة” حيث لمست تواجدها في كافة مناشط الحياة سواءً الاجتماعية أو التجارية، وهذا دليل تغير ومواكبة،كما ينم عن الاستعداد المسبق العلمي والمعرفي والفطري في هذا المجتمع للانتقال للخطوة الجديدة في حياة المملكة ومواكبين لرؤية 2030 بشكل كبير جداً كما أني أعتقد أن أهداف الرؤية ستتحق بشكل كامل في منطقة “نجران” .

مبينة أن العمل التطوعي “صفة إسلامية” وديننا دين عمل تطوعي ونحن خير من يجسد هذا الدين على أرض الواقع من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي في نفوس الناشئة.

في الآونة الأخيرة أصبح “التطوع” عمل مقنن من خلال وحدة التطوع،حيث تعمل على إيجاد العمل التطوعي في كافة القطاعات سواء الحكومية أو مؤسسات المجتمع المدني مثل الجمعيات الخيرية وخلافه، فأي عمل حاليًا لا يسانده جانب تطوعي يضعف إن لم يمت .

 مشيرة إلى انه ليس هناك  “عزوف” عن العمل “التطوعي” ولكن ضعف في وسائل الجذب .

ومن خلال “التشجيع” نستطيع خلق بيئة للتطوع فطبيعة الحال كل أمر مرهون بما يقابله من كسب فلا بد أن يكون العمل “التطوعي” يقابله شهادة معرفية تخدم المتطوع في مجالات الدراسة أو الترقيات، و توظيف التخصص والامكانات والميول احدى  ركائز نجاح العمل “التطوعي” وانتشاره وديمومته في نفس الوقت .

واشارت بقولها،لو فرضنا أن هناك جمعيات خيرية وهناك متطوعين تحت مظلتها من المهم رصد جوانب عملهم فإن وجد أن أحدهم لا يحقق مانسبتة ٥٠٪؜ من العطاء كحد أدنى للجمعية فمن المفترض “شطب” أسمه من العمل التطوعي.

 مؤكدة انه في الآونة الأخيرة الدعم المالي ضعف ولكن أخذ قالب آخر إلا وهو التقنين ، كما أن عملية الأنتقال من الدعم إلى التقنين لم تمر بمرحلة انتقالية مدروسة بين المانح والمتلقي مما أضعف عمل الجمعيات.

وقالت: هناك فرق كبير بين زياراتي السابقة وزيارتي الأخيرة ، لا أخفيكم سراً وأثناء قدومي توارد إلى ذهني أن المنطقة قد تكون مرت بفترة توقف في الأربع سنوات الماضية نتيجة لأحداث المنطقة وتوقعت أني سأشاهد صورة بائسة ولكن فوجئت بأن “نجران” تطورت وتقدمت أكثر بكثير مما تصورت سوا من ناحية العمران والبنيان أو الناحية الاجتماعية فكانت هناك دهشة تغمرها السعادة،

فالطاقة الإيجابية للمجتمع “النجراني” تنمية اجتماعيه غير مسبوقة.

واضافت ان جميع التغيرات الحاصلة بلا استثناء إيجابية ولكن السلبية في بعض الأحيان تكمن فيمن ينفذ تلك التغيرات فالبعض للأسف ينظر إلى منح المرأة بعض التغيرات المهنية والعملية وخلافه بنظرة سلبية والبعض يستخدم تلك التغيرات المهمة بشكل سلبي تسئ لصورة المجتمع .

فحتى نواكب ما يحتاجه الوطن و ما تحتاجه التنمية وما تحتاجه رؤية ٢٠٣٠ يجب أن نجمع بين القرارات والهوية الوطنية بحيث نكون بالفعل منفذين لهذة القرارات والانفتاح الإيجابي بشكل يشرف بلد الحرمين الشريفين .

وذكرت أن المرأة “النجرانية” تُعَلِّم ولا تُعَلَّم فالمرأة “النجرانية” تُعرف بالريادة والقيادة منذ القدم والدليل أنها أنجبت جيل “نصفه” في الحد الجنوبي فهذا يكفيها فخر فهي صانعةُ رجال.

واضافت” د.آل الشيخ ”  أن من يتخاذل وبالأخص المؤسسات والشركات الكبرى عن دوره تجاه ذوي الإعاقة هو إخلال بالوطنية.

وعن تطلعاتها حول منتدى ” اكتشاف المواهب الاجتماعية ” والذي تقام فعالياته حالياً في منطقة “نجران” قالت :أنا في الحقيقة متفائلة بالمنتدى وبالأخص انه أتى بعد انقطاع فترة طويلة فمدينة نجران انقطعت عن إقامة المنتديات والمؤتمرات لفترة طويلة بسبب ظروف المنطقة .

كما أننا نتعلم من المواهب المتواجدة في منطقة نجران ، فمن خلال جولتي السريعة للمنطقة حاولت إجراء مسح سريع للمدينة وجدت أن اكتشاف الموهبة موجود في الأصل فالمواهب هنا فرضت نفسها سواء في التصميم أو تجميل المدينة أو إضافة أفكار فمن الأشياء الجميلة التي لمستها نفق “الفيصلية” ووجود عبارات مقتبسة من لغة أصحاب الأخدود كما أن الاستعدادات للمنتدى بعرض اللوحات الفنية للرسامين والرسامات لفتة مميزة.

نستطيع القول بأن الواقع ليس اكتشاف المواهب بقدر ماهو تجميع لها في بوتقة ، فالأسرة النجرانية تعمل على إبراز المواهب ، وأعتقد شخصياً بأني كما دهشت من النمو العمراني للمنطقة سأدهش أيضًا بالمواهب الموجودة في نجران “بإذن الله”.

مختتمة حديثها بقولها :جائزة الأميرة صيته هو جزء من شخصيتها رحمها الله فبحكم تعاملي وقربي منها في السنوات الأخيرة في حياتها أعلم أن هذه المرأة رحمها الله تحرص جداً على اكتشاف المواهب ، تحرص على دعمها ، تحرص على تنمية المرأة والشباب ، تحرص على دعم المحتاجين ، تحرص على تكوين الأسرة .

فالمنتدى يمثل جزئية بسيطة من شخصية صيتة بنت عبدالعزيز رحمها الله المتمثلة في “الاحتواء” لكل أطياف المجتمع فلها أيادي في “نجران” من قبل المنتدى وهذا الأمر معروف عند أهالي نجران،فمنتدى صيته بالفعل “صيته يسبق فعالياته”


مشاركة الخبر